قافلة خير تغيث المتضررين من السيول بولاية الشمالية

قافلة خير تغيث المتضررين من السيول بولاية الشمالية

دنقلا: اخبار وادي النيل
السبت:24 اغسطس 2024


في بادرة إنسانية نبيلة تعكس روح التكاتف والتضامن، وصلت إلى ولاية الشمالية قافلة دعم كبيرة مقدمة من جهاز المخابرات العامة، وذلك لتقديم العون والإغاثة للمواطنين المتضررين من السيول والأمطار التي اجتاحت مناطق واسعة من الولاية.
تضمنت القافلة التي استقبلها والي ولاية الشمالية، الأستاذ عابدين عوض الله، بحفاوة بالغة، كميات كبيرة من المواد الغذائية الأساسية التي تلبي احتياجات الأسر المتضررة، بالإضافة إلى خيام ومشمعات لإيواء النازحين، وأدوية متنوعة لتلبية احتياجاتهم الطبية، خاصة مع انتشار الأمراض في ظل الظروف الصعبة. كما شملت القافلة معدات طبية متطورة ومضخات شفط المياه للمساعدة في عمليات الإنقاذ والإغاثة.
أكد الوالي أن هذه القافلة تعد تدخلاً عاجلاً وحاسماً لتخفيف المعاناة عن كاهل المتضررين، مشيداً بالدور الكبير الذي يلعبه جهاز المخابرات العامة في دعم جهود الحكومة والمساهمة في تخفيف آثار الكارثة. وأضاف أن هذه القافلة هي الأولى من نوعها التي تصل إلى الولاية منذ وقوع السيول، مما يؤكد حرص الجهاز على تقديم العون والإغاثة للمواطنين في أوقات الشدة.
أشار الوالي إلى أن السيول والأمطار قد تسببت في أضرار جسيمة بالبنية التحتية للمناطق المتضررة، وتشريد آلاف الأسر، مما يستدعي تضافر الجهود من كافة القطاعات لتقديم المساعدات اللازمة للمتأثرين. وأوضح أن الحكومة تعمل على تقييم الأضرار بشكل دقيق، ووضع خطط لإعادة الإعمار والتأهيل.
أكد الوالي أن الحكومة وضعت خطة متكاملة للإغاثة وإعادة التأهيل تشمل ثلاث مراحل رئيسية:
المرحلة الأولى: التدخل السريع لتقديم المساعدات العاجلة للمتضررين وتوفير الاحتياجات الأساسية من مأكل ومشرب وإيواء.
المرحلة الثانية: توفير الرعاية الصحية اللازمة للمتضررين، والعمل على مكافحة الأمراض التي قد تنتشر في ظل هذه الظروف.
المرحلة الثالثة: إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة وإعادة بناء المنازل المدمرة، وتوفير الدعم اللازم للمزارعين المتضررين.

وجه الوالي نداءً إلى كافة المؤسسات والأفراد للمساهمة في دعم جهود الحكومة في مساعدة المتضررين، مؤكداً أن التكاتف والتضامن هما السبيل الوحيد للتغلب على هذه المحنة.
شكر الوالي كافة الجهات التي ساهمت في تقديم الدعم للمتأثرين، بما في ذلك منظمات الأمم المتحدة والهلال الأحمر القطري وجمعية قطر الخيرية ومركز الملك سلمان للإغاثة، مؤكداً أن هذا التكاتف الدولي يعكس مدى التضامن الإنساني.

Comments (0)
Add Comment