السودانيون في إثيوبيا يضاعفون جهودهم لدعم المتضررين من الحرب
أديس أبابا: اخبار وادي النيل
الاحد: 18 أغسطس 2024
في خطوة تؤكد على عمق التضامن السوداني، نظمت السفارة السودانية في أديس أبابا بالتعاون مع المكتب التنفيذي للجالية السودانية باثيوبيا، فعالية “النفير الثاني” لدعم اللاجئين السودانيين الذين فروا من وطنهم جراء الأحداث الجارية.
شهدت الفعالية، التي أقيمت في مقر السفارة، حضوراً لافتاً من مختلف شرائح المجتمع السوداني المقيم في إثيوبيا، حيث توافد الدبلوماسيون، وأعضاء الجالية، وممثلو المنظمات الدولية والإقليمية، ورجال الأعمال، وحتى الطلاب، ليؤكدوا جميعاً على أهمية الوقوف إلى جانب المتضررين وتقديم كل ما يلزم لإغاثتهم.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد سعادة السفير السوداني لدى إثيوبيا، الزين إبراهيم حسين، على عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين الشقيقين، مشيداً بالدعم الكبير الذي تقدمه الحكومة الإثيوبية للشعب السوداني. كما شدد على أهمية التكاتف والتعاون بين جميع السودانيين في هذه الظروف الصعبة، مؤكداً أن هذه الأزمة تتطلب تضافر الجهود وتوحيد الصفوف.
من جانبه، ألقى رئيس المكتب التنفيذي للجالية السودانية باثيوبيا، خالد كرم، كلمة حماسية أشاد فيها بنجاح الفعالية، مؤكداً أنها تأتي استكمالاً لسلسلة من المبادرات التي أطلقتها الجالية منذ بداية الأزمة. ولفت كرم النظر إلى أن هذه المبادرات تهدف إلى تخفيف معاناة اللاجئين وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم، سواء كانت غذائية أو صحية أو نفسية.
تقديم تقرير مفصل: تم خلال الفعالية تقديم تقرير شفاف حول كيفية إنفاق التبرعات التي جمعت خلال “النفير الأول”، مما أكسب الفعالية مزيداً من المصداقية والثقة.
فتح باب التبرعات: تم فتح باب التبرعات مجدداً أمام جميع الراغبين في المساهمة، سواء كانوا أفراداً أو مؤسسات، حيث تم توفير العديد من القنوات الآمنة للتبرع.
تنوع المبادرات: أعلنت الجالية عن مجموعة من المبادرات الجديدة لدعم اللاجئين، بما في ذلك تنظيم حملات تبرع بالدم، وتوفير فرص عمل لللاجئين المؤهلين، وتقديم الدعم النفسي للأطفال والنساء المتضررين.
أكدت الفعالية على أن السودانيين في إثيوبيا يقفون صفا واحدا لدعم إخوانهم في الوطن، وأنهم لن يتوانوا عن بذل كل ما في وسعهم لتخفيف معاناتهم. كما وجهت رسالة شكر وتقدير إلى الحكومة الإثيوبية والشعب الإثيوبي على استضافتهم الكريمة للاجئين السودانيين وتقديمهم كل التسهيلات اللازمة لهم.
لا شك أن هذه الفعالية تمثل نموذجاً يحتذى به للتضامن الإنساني، وتؤكد على قوة الروابط التي تجمع بين أبناء الشعب السوداني أينما كانوا.