أسوان تتخذ خطوات حاسمة لتعزيز التجارة مع السودان وتخفيف الأعباء على سائقي الشاحنات
أسوان: اخبار وادي النيل
الثلاثاء: 20 أغسطس 2024
في خطوة تعكس حرص الدولة على تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الدول الشقيقة وتسهيل حركة التجارة، عقد اللواء إسماعيل كمال، محافظ أسوان، اجتماعًا موسعًا ضم كافة الجهات المعنية لتدارس سبل تطوير منظومة العمل بمعبر أرقين وقسطل البريين، وتذليل العقبات التي تواجه حركة الشاحنات بين مصر والسودان.
جاء هذا الاجتماع استجابةً للتوجيهات الرئاسية والحكومية الهادفة إلى تسهيل الإجراءات وتقديم كافة التسهيلات اللازمة لسائقي الشاحنات، وذلك في إطار سعي الدولة الدائم لتحقيق التكامل الاقتصادي مع الدول الشقيقة.
أكد المحافظ خلال الاجتماع على أهمية معالجة المشكلات التي تواجه حركة الشاحنات، والتي تتمثل بشكل أساسي في تكدس الشاحنات في معبر أرقين، مما يؤدي إلى تأخير وصول البضائع وتكبد السائقين خسائر مادية.
وللتغلب على هذه التحديات، تم وضع خطة عمل شاملة تتضمن:
التنسيق مع الجانب السوداني: سيتم تكثيف الاتصالات مع الجانب السوداني لتنسيق الجهود وتوحيد الإجراءات، وذلك بهدف تسهيل حركة الشاحنات من الجانبين.
تطوير البنية التحتية: سيتم العمل على تطوير البنية التحتية للمعبرين، بما في ذلك زيادة عدد المنافذ الجمركية وتوفير المزيد من ساحات الانتظار للشاحنات، وذلك لتقليل زمن الانتظار وتسهيل الإجراءات.
تقديم الدعم اللوجستي: سيتم توفير كافة أشكال الدعم اللوجستي لسائقي الشاحنات، بما في ذلك توفير المياه والوقود والخدمات الطبية، وذلك لضمان راحتهم وتوفير بيئة عمل مناسبة لهم.
تبسيط الإجراءات الجمركية: سيتم تبسيط الإجراءات الجمركية وتقليل المستندات المطلوبة، وذلك لتسريع إنهاء إجراءات الشحن والشحن.
تفعيل دور التكنولوجيا: سيتم الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة لتسهيل الإجراءات وتتبع حركة الشاحنات، وذلك من خلال إنشاء نظام إلكتروني متكامل.
من المتوقع أن تساهم هذه الخطوات في تحقيق العديد من الفوائد، من بينها:
زيادة حجم التجارة: سيساهم تسهيل حركة الشاحنات في زيادة حجم التجارة بين مصر والسودان، مما يعود بالنفع على الاقتصادين.
توفير فرص عمل: سيساهم تنشيط التجارة في خلق فرص عمل جديدة لسكان المنطقة.
تعزيز العلاقات الثنائية: سيساهم تعزيز التعاون التجاري في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
أكد المحافظ أن هذه الخطوات تأتي في إطار حرص الدولة على توفير بيئة جاذبة للاستثمار وتعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول الشقيقة، معربًا عن ثقته في أن هذه الجهود ستؤتي ثمارها في تحقيق التنمية المستدامة والرخاء لشعب مصر.