تعزيزاً للروابط الأزلية بين شعبي وادي النيل: وفد “جمعية دنقلا للثقافة والتراث فرع القاهرة” في ضيافة الحزب الاتحادي الديمقراطي المصري

تعزيزاً للروابط الأزلية بين شعبي وادي النيل: وفد “جمعية دنقلا للثقافة والتراث فرع القاهرة” في ضيافة الحزب الاتحادي الديمقراطي المصري

القاهرة: أعلام جمعية دنقلا
الثلاثاء: 21 ابريل 2036

في خطوة استراتيجية تهدف إلى مد جسور التواصل الثقافي والمجتمعي، استقبل الحزب الاتحادي الديمقراطي المصري بمقره الرئيسي في القاهرة، وفداً رفيع المستوى من جمعية دنقلا للثقافة والتراث النوبي (فرع القاهرة). تأتي هذه الزيارة في إطار مساعي الطرفين لتعزيز الدبلوماسية الشعبية وتبادل الخبرات مع منظمات المجتمع المدني، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.

حضور رفيع ومباحثات ثنائية
ضم وفد الجمعية كل من:
الدكتورة ست البنات حسن، رئيسة جمعية دنقلا للثقافة والتراث (مكتب القاهرة).
الأستاذ صلاح غريبة، مسؤول الإعلام بالجمعية وعضو المكتب الاستشاري.
وكان في استقبال الوفد من جانب الحزب:
السيد حسن ترك، رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي المصري.
الدكتورة نبيلة سامي، نائب رئيس الحزب.

أهداف الزيارة وآفاق التعاون المشترك
تركزت المباحثات حول صياغة رؤية موحدة للتعاون المستقبلي، وانطلقت من الرغبة المشتركة في تفعيل البرامج الثقافية والاجتماعية في كل من السودان ومصر. وشملت أبرز محاور اللقاء ما يلي:
تفعيل الدبلوماسية الشعبية: استخدام بوابة الثقافة والتراث كأداة لتعزيز أواصر الإخاء والمواطنة بين الشعبين المصري والسوداني.
دعم الجالية السودانية: بحث سبل إقامة فعاليات اجتماعية وخدمية تلبّي احتياجات السودانيين المقيمين في مصر بالتنسيق مع المؤسسات المصرية.
تبادل الخبرات: وضع آليات لتطوير العمل المجتمعي المؤسسي بما يواكب التحديات الراهنة في منطقة وادي النيل.

تصريحات رسمية
في سياق اللقاء، صرحت الدكتورة ست البنات حسن قائلة:
إن التعاون مع الكيانات السياسية والمجتمعية العريقة في مصر، مثل الحزب الاتحادي الديمقراطي، يفتح آفاقاً واسعة لدعم العلاقات الثنائية. نحن نسعى من خلال هذه الشراكة إلى تحويل الروابط التاريخية إلى برامج عمل واقعية تمس حياة المواطن وتطور العمل المجتمعي بما يعود بالنفع على أبناء وادي النيل كافة.”

مخرجات اللقاء والتنسيق المستقبلي
اختتم الاجتماع باتفاق الطرفين على صياغة إطار تنسيقي مستدام يشرف على تنفيذ سلسلة من الأنشطة والندوات والفعاليات التراثية المشتركة. وأكد الجانبان في بيان ختامي أن المرحلة المقبلة ستشهد حراكاً مكثفاً يترجم عمق العلاقات الأزلية إلى واقع ملموس، مؤكدين أن الثقافة هي الحصن المنيع والظهير القوي للعلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين.

Comments (0)
Add Comment