الولاية الشمالية تشهد حراكاً اجتماعياً غير مسبوق بقيادة الأستاذة منال مكاوي

الولاية الشمالية تشهد حراكاً اجتماعياً غير مسبوق بقيادة الأستاذة منال مكاوي

متابعات: يحيى محمود شرف أبو محمود – مراسل ميداني

في ظل الظروف التي تمر بها البلاد، يبرز في الولاية الشمالية نموذج للعمل العام القائم على الإحساس بالمسؤولية والقرب من الناس، وتتصدر المشهد الأستاذة منال مكاوي، أمينة الشؤون الاجتماعية بالولاية الشمالية، التي حولت الأمانة من مجرد إدارة إلى خلية عمل ميداني حقيقية.

منذ توليها مهامها، لم تكتفِ الأستاذة منال بالمكاتب والتقارير، بل كانت حاضرة وسط الأسر النازحة التي لجأت إلى الولاية الشمالية هرباً من ويلات الحرب. قادت بنفسها جهود التنسيق مع المنظمات والخيرين لتأمين الإيواء والدعم الغذائي والرعاية الاجتماعية، وتابعت حالات الأسر المتعففة حالة بحالة حتى استقرت أوضاع الكثير منها. كانت “سنداً” بمعنى الكلمة في أحلك الأوقات.

ولأن الأسرة هي عماد المجتمع، ركزت أمانتها على تمكين ودعم الأسر من خلال برامج التدريب المهني والمساعدات العينية والدعم المباشر، مما خف العبء المعيشي عن آلاف الأسر بمختلف محليات الولاية.

أما الإنجاز الذي توقف عنده الجميع وتحدثت به مجالس الولاية، فهو مبادرة الزواج الجماعي التي استهدفت 664 شاب وشابة في الولاية الشمالية. خطوة استثنائية خففت أعباء الشباب، وسترت بناتنا، وفتحت بيوتاً بالحلال في توقيت كانت فيه الظروف الاقتصادية قاسية على الجميع. المبادرة لم تقتصر على مدينة واحدة بل شملت عدداً من المحليات لتكون عادلة وشاملة.

ولذلك لا يبالغ من يصف الأستاذة منال مكاوي بأنها وزيرة الإنجاز الوحيدة في الولاية الشمالية حالياً. فالميدان يشهد، والأسر تشهد، والشباب الذين نالوا فرصة الزواج يشهدون.

كل الشكر والتقدير للأستاذة منال مكاوي على هذا العطاء الصادق والجهد المُقدر، وعلى أنها أعادت للعمل الاجتماعي قيمته الحقيقية. نسأل الله أن يسدد خطاها ويجعل ما تقدمه في ميزان حسناتها، وأن يكون ما تحقق فاتحة خير لمزيد من المبادرات التي تلامس حياة الناس مباشرة.

Comments (0)
Add Comment