الخرطوم 24-7-2026 اخبار وادي النيل
– أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي، السفير محيي الدين سالم، أن السياسة الخارجية للسودان ترتكز على دوائر انتمائه العربية والأفريقية والإسلامية، إلى جانب الانفتاح على العالم بما يعزز السلام والأمن والاستقرار، ويرسخ مبدأ حسن الجوار، ويصون مصالح الشعب السوداني ويدافع عنها.
وقال الوزير، في حوار مشترك مع وكالة السودان للأنباء (سونا) والإذاعة والتلفزيون، إن من المبادئ الراسخة للدبلوماسية السودانية عدم التدخل في شؤون الآخرين، مؤكداً أن السودان يمضي بثقة نحو تحقيق أهدافه، وأن سياسته الخارجية تقوم على الانفتاح على الجميع، شريطة عدم التدخل في شؤونه الداخلية.
وأضاف أن السودان يتعامل مع المبادرات الإقليمية والدولية بواقعية تحفظ مصالحه وحقوق شعبه، مشدداً على أن “من وقف مع المليشيا لا يمكن أن يكون وسيطاً”.
ووجه وزير الخارجية رسالة إلى الجميع، قال فيها: “من لم يسرع الخطى ليجد فرصته معنا، فإن طائر النهضة السودانية سيتحرك.”
واضاف ” لنا شراكاتنا منظمات إقليمية ودولية ومع دول شقيقة لدينا معها خطط بشأن اعادة الإعمار ونقوم بزيارات في هذا الشأن لتنشيط الاتفاقيات في جانب اعادة الإعمار والبناء. مبينا ان السودان وجد استجابة كبيرة في هذا الصدد.
وأوضح أن السياسة الخارجية إنعكاس للسياسة الداخلية وهي تمضي بثقة نحو تنفيذ خطط إعادة الإعمار بالشراكة مع الدول الصديقة والشركاء، مبيناً أن محور الأمن يمثل المرتكز الأول لهذه السياسة، في إطار منظومة العمل الحكومي التي تتحرك في اتجاهين متوازيين؛ أولهما إسناد القوات المسلحة والقوات المساندة لتحقيق النصر، وثانيهما تقديم الخدمات للمواطنين ودعم جهود التعافي، بما يضمن تهيئة الظروف للعودة الطوعية، مشيراً إلى أن الجهاز التنفيذي يبذل جهوداً كبيرة لتحقيق هذه الأهداف.
وزير الخارجية يدعو حملة السلاح بكردفان للعودة إلى الوطن ويشيد بمواقف القوات المشتركة
الخرطوم 24-7-2026 (سونا) – اخبار وادي النيل
دعا وزير الخارجية والتعاون الدولي السفير محي الدين سالم كل الذين يحملون السلاح في كردفان بجانب المليشيا إلى العودة إلى حضن الوطن والالتحاق بمسيرة السلام اليوم قبل الغد، للمضي معاً نحو إعادة الإعمار والتعافي.
وأشاد الوزير في حوار مشترك لوكالة السودان للأنباء مع الإذاعة والتلفزيون القومي بالمواقف الوطنية للقوات المشتركة خلال معركة الكرامة، مبيناً أنها أدركت مبكراً حقيقة المعركة واصطفت إلى جانب القوات المسلحة، وقال “المشتركة فهموا الأمر كما ينبغي أن يُفهم، لذلك هم يقاتلون الآن إلى جانب القوات المسلحة حتى دحر المليشيا المتمردة”.
وأكد أن القوات المسلحة والشعب السوداني سيدفعون المليشيا الى تنفيذ بنود اتفاق جدة بعد ان فشل المجتمع الدولي في ذلك، موضحاً أن المليشيا تتفكك الآن من الداخل وتنهار.
وأثنى على أدوار السودانيين المقيمين بالخارج، مشيراً إلى أن الوطنية ظهرت فيهم بشكل كبير خلال فترة الحرب وكانوا سنداً للبلاد، وكشف عن تفكير الوزارة في كيفية توظيف الدبلوماسية العامة في المرحلة المقبلة.