State of the World’s Nursing 2025 report launch

Media Release | State of the World’s Nursing 2025 report launch
12 May 2025

Arabic version below


State of the World’s Nursing 2025 report launch

https://www.emro.who.int/media/news/state-of-the-worlds-nursing-2025-report-launch.html

12 May 2025, Cairo, Egypt

On International Nurses Day 2025, celebrated on 12 May, the World Health Organization (WHO) Regional Office for the Eastern Mediterranean and United Arab Emirates are hosting the regional launch of the State of the World’s Nursing 2025 report, complementing the global launch.

 

As we honour the extraordinary contributions and resilience of nurses in the Eastern Mediterranean Region, the 2025 report presents the most recent evidence on the global nursing workforce, including education, employment, migration, regulation, working conditions, leadership and more.

“Dear Nurses, You are not just central to our health systems—you are their beating heart, their unwavering soul. Your courage, leadership, and evidence-driven work are not only shaping health policy—they are saving lives, every single day. Now is the time for bold investment, courageous reforms, and political will that matches your dedication. Nurses, you are all my heroes!” says Her Royal Highness Princess Muna Al Hussein of Jordan.

Nurses, whose skill set is applicable in almost every health service delivery setting, comprise the largest component of the health workforce in the Eastern Mediterranean Region. But there are persistent and widening inequities in the nursing workforce on the global level, with 78% of nurses serving just 49% of the global population.

The nursing workforce is essential to achieving SDG 3 regarding “Good Health and Wellbeing” by 2030, particularly for universal health coverage and strengthening primary health care. However, progress is off-track, and without targeted action, nursing workforce gaps will persist beyond 2030—especially in the most vulnerable regions.” Says Dr Hanan Balkhy, Regional Director WHO Eastern Mediterranean Region.

While countries in the Region have made progress since 2020, when the first report was published, inequities in nurse distribution, density, education, wages and working conditions persist within and among Member States. After the African Region, the Eastern Mediterranean has the second lowest overall density of nurses (15.5 per 10 000 population), with a huge disparity ranging from 1.2 to 83.7.

Future projections paint a grim picture without sufficient urgent action being taken. The Region will see little to no growth between 2023 and 2030 if no action is taken and is projected to account for 24% of the 4.1 million global shortfall of nurses in 2030 if current trends continue.

The Region also faces multiple conflicts and emergencies. In 2024, 63% (1025) of total attacks on health care occurred in the Eastern Mediterranean, accounting for 79% (749) deaths. The safety of health care workers, the majority of whom are nurses, must be guaranteed.

Urgent investment in the education, employment and retention of nurses is needed. Strengthening health workforce information systems, creating workforce investment plans, addressing gender biases and local disparities in education and the health labour market, using existing tools to assess work environments and leverage digital technologies, are among the key policy recommendations in the report.

The report’s findings will equip policy-makers and planners with data and evidence to support national level policy dialogue and make informed decisions on investments in nursing, ultimately strengthening primary health care systems and advance universal health coverage.

“We urgently need targeted, high-impact, and sustainable investments in jobs, education, leadership, and service delivery. WHO’s Regional Flagship Initiative on Investing in a Resilient Health Workforce is helping to accelerate these efforts. The initiative promotes increased investment in the health workforce, with a strong focus on primary care and essential public health functions” Added Dr Hanan.

WHO’s Regional Flagship Initiative on investing in a resilient health workforce intensifies actions to strengthen the health workforce. The next 5 years will be crucial. Decisive policy measures, robust investments, collaborative strategies and accelerated actions are urgently needed to meet global health commitments by 2030.

Evidence contained in the 2025 report will also help inform the discussions at the Seventy-eighth World Health Assembly, being held in Geneva, Switzerland, on 19–27 May, at which Member States will decide on extending the Global Strategic Directions for Nursing and Midwifery 2021–2025 until 2030, as recommended by the 156th Executive Board in February 2025.

إطلاق تقرير حالة التمريض في العالم لعام 2025

https://www.emro.who.int/ar/media/news/state-of-the-worlds-nursing-2025-report-launch.html

12 أيار/ مايو 2025، القاهرة، مصر – في اليوم الدولي لكادر التمريض لعام 2025، الذي يُحتَفَلُ به في 12 أيار/ مايو،

يستضيف المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط ودولة الإمارات العربية المتحدة حدث الإعلان عن نشر تقرير حالة التمريض في العالم لعام 2025 على مستوى الإقليم استكمالًا للنشر على مستوى العالم.

وفي الوقت الذي نُقدّرُ فيه الإسهامات الهائلة لكوادر التمريض وقدرتها على الصمود في إقليم شرق المتوسط، يقدم تقرير عام 2025 أحدث البيّنات عن القوى العاملة التمريضية في العالم، ومنها التعليم، والتوظيف، والهجرة، والتنظيم، وظروف العمل، والقيادة، وغير ذلك الكثير.

وقالت صاحبة السموّ الملكي الأردني الأميرة منى الحسين: “أعزاؤنا طواقم التمريض، أنتم لستم محور نُظُمنا الصحية فحسب، بل قلبها النابض، وروحها المثابرة. فشجاعتكم وقيادتكم وعملكم المسنَد بالبيِّنات كلها عوامل لا تُشكّل السياسة الصحية فحسب، بل تُنقِذُ الأرواح كل يوم. وقد حان الوقت الآن للاستثمارات والإصلاحات الجريئة، والإرادة السياسية التي تضاهي إخلاصكم وتفانيكم. أيها المُمرّضون والمُمرّضات، أنتم جميعًا أبطالي!”

وتضم طواقم التمريض، التي لا غنى عن مهاراتها في كل أماكن تقديم الخدمات الصحية تقريبًا، أكبر مكونات القوى العاملة الصحية في إقليم شرق المتوسط. إلا أن ثمة أوجه عدم مساواة مستمرة ومتفاقمة في القوى العاملة التمريضية على الصعيد العالمي، في ظل وجود 78% من طواقم التمريض تخدم 49% فقط من سكان العالم.

وذَكَرت الدكتورة حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط أن القوى العاملة في التمريض تُشكّل ركيزةً أساسيةً لتحقيق الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة بشأن «الصحة الجيدة والرفاه» بحلول عام 2030، خصوصًا فيما يتعلق بالتغطية الصحية الشاملة وتعزيز الرعاية الصحية الأولية. ورغم ذلك، فإن التقدم الذي نشهده ما زال يسير بإيقاع أبطأ مما نطمح إليه، وبدون إجراءات محددة وفعَّالة، ستستمر فجوات القوى العاملة في مجال التمريض إلى ما بعد عام 2030، لا سيما في الأقاليم الأكثر ضعفًا».

وعلى الرغم من أن بلدان الإقليم قد أحرزت تقدمًا منذ عام 2020، عندما نُشر التقرير الأول، لا تزال أوجه عدم المساواة في توزيع طواقم التمريض وكثافتها وتعليمها وأجورها وظروف عملها مستمرة داخل الدول الأعضاء وفيما بينها. ويأتي إقليم شرق المتوسط في المرتبة الثانية بعد الإقليم الأفريقي بأقل كثافة إجمالية لطواقم التمريض (15.5 ممرضًا وممرضة لكل 10000 نسمة)، مع تفاوت هائل يتراوح بين 1.2 و83.7 ممرضًا وممرضة.

وترسم التوقعات المستقبلية صورة قاتمة إن لم تُتَّخَذ إجراءات كافية على نحو عاجل. وسيشهد الإقليم نموًا ضئيلًا أو قد لا يشهد أي نمو على الإطلاق بين عامي 2023 و2030 إن لم تُتَّخَذ إجراءات، كما أنه من المتوقع أن يشهد الإقليم 24٪ من العجز العالمي في طواقم التمريض البالغ 4.1 مليون ممرضًا وممرضة في عام 2030 إذا استمرت الاتجاهات الحالية.

ويواجه الإقليم أيضًا صراعات وحالات طوارئ متعددة. ففي عام 2024، وقع 63%من إجمالي الهجمات على مرافق الرعاية الصحية في إقليم شرق المتوسط (1025 هجومًا)، وأسفر ذلك عن وقوع 79% من إجمالي الوفيات الناجمة عن مثل تلك الهجمات ( (749 حالة وفاة). ويجب ضمان سلامة العاملين في مجال الرعاية الصحية، وغالبيتهم من الممرضين والممرضات.

وهناك حاجة إلى الاستثمار العاجل في تعليم طواقم التمريض وتوظيفها واستبقائها. ومن بين التوصيات الرئيسية المتعلقة بالسياسات الواردة في التقرير تعزيز نُظُم معلومات القوى العاملة الصحية، ووضع خطط للاستثمار في القوى العاملة، ومعالجة التحيزات الجنسانية والتفاوتات المحلية في التعليم وسوق العمل الصحي، باستخدام الأدوات القائمة لتقييم بيئات العمل والاستفادة من التكنولوجيات الرقمية.

وستزود نتائج التقرير راسمي السياسات والمخططين بالبيانات والبيّنات لدعم الحوار بشأن السياسات على المستوى الوطني واتخاذ قرارات مستنيرة بشأن الاستثمارات في مجال التمريض، مما سيؤدي في نهاية المطاف إلى تعزيز نُظُم الرعاية الصحية الأولية والنهوض بالتغطية الصحية الشاملة.

وأضافت الدكتورة حنان قائلةً: «تتطلب هذه الظروف الاستثنائية استثمارات استراتيجية موجهة بدقة، عميقة الأثر، ومستدامة في مجالات التوظيف والتعليم والقيادة وتطوير منظومات تقديم الخدمات الصحية. وفي هذا السياق، تعمل المبادرة الإقليمية الرئيسية بشأن الاستثمار في قوى عاملة صحية قادرة على الصمود محفِّزًا أساسيًّا لتسريع وتيرة الجهود المبذولة وتعزيز فعاليتها. إذ تتبنى المبادرة نهجًا شاملًا لتعزيز الاستثمار في القوى العاملة الصحية، مع إيلاء اهتمام خاص بالرعاية الصحية الأولية والوظائف الأساسية للصحة العامة».

وتُكثِّف المبادرة الإقليمية الرئيسية للمنظمة بشأن الاستثمار في قوى عاملة صحية قادرة على الصمود الإجراءات الرامية إلى تعزيز القوى العاملة الصحية. والسنوات الخمسة القادمة ستكون حاسمة. وثمة حاجة ماسة إلى اتخاذ تدابير حاسمة بشأن السياسات، وضخ استثمارات قوية، ووضع استراتيجيات تعاونية، وتسريع وتيرة العمل للوفاء بالالتزامات الصحية العالمية بحلول عام 2030.

كما ستساعد البيّنات الواردة في تقرير عام 2025 في إثراء المناقشات التي سوف تشهدها الدورة الثامنة والسبعين لجمعية الصحة العالمية التي ستُعقد في جنيف بسويسرا في الفترة من 19 إلى 27 أيار/ مايو، والتي ستبت فيها الدول الأعضاء بشأن تمديد سريان التوجهات الاستراتيجية العالمية للتمريض والقبالة 2021-2025 حتى عام 2030، على النحو الذي أوصى به المجلس التنفيذي في دورته السادسة والخمسين بعد المائة في شباط/ فبراير 2025.

Comments (0)
Add Comment