لتصفح صحيفة (صوت الشمالية) العدد 248 العدد الصادر يوم الخميس 30 يناير 2025، مستخدما تطبيق Google drive، أضغط هنا…….!!
ملتقى دنقلا.. شرارة وحدة وتلاحم في مواجهة التحديات
شهدت وحدة دنقلا الإدارية حدثًا بالغ الأهمية، ألا وهو الملتقى التنويري الذي نظمته المقاومة الشعبية. جمع هذا الملتقى نخبة من الإعلاميين وأهل الفن والرياضة، في رسالة واضحة تؤكد على أهمية التكاتف والتعاون في مواجهة التحديات التي تواجه البلاد.
أكد المتحدثون في الملتقى على الدور المحوري للإعلام في تعزيز الوحدة الوطنية، فالإعلام ليس مجرد وسيلة لنقل الأخبار بل هو سلاح ذو حدين، يمكن استخدامه لبناء المجتمعات أو تدميرها. وفي سياق الأحداث الجارية في السودان، يصبح دور الإعلام أكثر أهمية من أي وقت مضى.
فالإعلام الرشيد هو الذي يقدم الحقائق الصحيحة والموضوعية، ويعزز القيم الوطنية، ويكشف زيف الشائعات، ويحارب التطرف والإرهاب. وهو الذي يساهم في بناء جبهة وطنية موحدة لمواجهة التحديات المشتركة.
مثل هذه الملتقيات تساهم بشكل كبير في بناء مجتمع مدني قوي، فمن خلال الحوار والتفاعل بين مختلف فئات المجتمع، يتم تقريب وجهات النظر، وبناء الثقة المتبادلة، وتعزيز روح المواطنة.
كما أن هذه الملتقيات تتيح الفرصة لتبادل الأفكار والخبرات، وتطوير الرؤى المشتركة لمستقبل أفضل للسودان.
أشار المشاركون في الملتقى إلى التحديات الجسام التي تواجه السودان، وعلى رأسها التمرد المسلح والشائعات المغرضة التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.
ولكنهم أكدوا في الوقت نفسه على ضرورة التكاتف والتعاون لمواجهة هذه التحديات، وأن النصر حليف الحق والصدق والإصرار.
ملتقى دنقلا هو نموذج يحتذى به في كيفية بناء الجسور بين مختلف فئات المجتمع، وتعزيز روح التعاون والتكاتف. وهو رسالة واضحة مفادها أن السودان قادر على تجاوز محنته الحالية، وأن مستقبله مشرق إذا ما تمسك شعبه بوحدته وتلاحمه.
والمطلوب في المرحلة القادمة توصيات، تكثيف مثل هذه الملتقيات على المستوى الوطني والإقليمي بجانب دعم الإعلام الرشيد وتوفير البيئة المناسبة له للقيام بدوره، وضرورة تعزيز الشراكة بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، ومطلوبات توعية المواطنين بأهمية الوحدة الوطنية ومخاطر الشائعات.
ختامًا، يمكن القول إن ملتقى دنقلا قد فتح آفاقًا جديدة للتعاون والتنسيق بين مختلف مكونات المجتمع السوداني، وهو خطوة مهمة على طريق بناء مستقبل أفضل للبلاد.
واتوقع من اعلامي الولاية الشمالية بالخارج مناصرة مثل هذه الملتقيات والتكثيف منها مع المجتمع المحلي من أبناء الولاية بالخارج في تناسق وتنسيق وترتيب.