شراكة سودانية مصرية لإنطلاق ملتقى ابناء النيل للاغاثة والسلام
القاهرة / أخبار وادي النيل
وأكدت المنظمات الراعية في بيان مشترك صدر اليوم تحت شعار “معاً من أجل السلام، البناء، والإغاثة الإنسانية لشعبي وادي النيل”، أن إطلاق هذا الملتقى يأتي تتويجاً لجهود الشراكة الوطنية بين الجانبين، واستجابة للتحديات الإنسانية والتنموية الراهنة، فضلاً عن تعزيز الروابط التاريخية وبناء جسور التضامن الفاعل بين شعبي مصر والسودان.
وتتحدد أبرز أهداف الملتقى ومحاوره في ثلاثة مسارات رئيسية:
الإغاثة والدعم الإنساني: عبر حشد المبادرات الأهلية والشعبية لإسناد الأسر والمتأثرين من الأشقاء السودانيين، وتنسيق أولوية الجهود الإغاثية والاجتماعية العاجلة والمستدامة.
ترسيخ السلام وحقوق الإنسان: من خلال نشر ثقافة التعايش السلمي، وتأكيد التزام مؤسسات المجتمع المدني بالمرجعيات والمواثيق الدولية لحماية الكرامة الإنسانية.
الشراكة والتكامل التنموي: عبر إنشاء منصة حوارية تجمع النخب الفكرية والقيادات المجتمعية والمنظمات غير الحكومية في البلدين، لإطلاق مشاريع وتوصيات تنموية مشتركة.
وفي تصريحات صحفية وردت بالبيان، أوضح المستشار أ.د. محمد كمال علام، رئيس المركز المصري للسلام العالمي وحقوق الإنسان، أن الفعالية تجسد دور المجتمع المدني وأخلاقياته في دعم الاستقرار، مشدداً على أن أمن السودان ورخاءه يمثلان عمقاً استراتيجياً وأخوياً ثابتاً لمصر.
من جانبه، أشار د. صديق مأمون التوم، رئيس منظمة الحملة الشعبية القومية للإغاثة والتنمية، إلى أن هذه الشراكة تعكس التلاحم الشعبي والعمل الميداني المباشر لدعم كافة الفئات المتضررة، مؤكداً أن الملتقى سيخرج بمبادرات عمل عملية وقابلة للتطبيق.
هذا ومن المقرر أن يشارك في أعمال الملتقى جمع غفير من الشخصيات العامة، والدبلوماسيين، وممثلي هيئات الإغاثة وحقوق الإنسان، والقيادات الإعلامية والشعبية من البلدين، على أن تعلن اللجنة المنظمة العليا التفاصيل التنظيمية وجدول الأعمال التفصيلي خلال الأيام القليلة القادمة