تباريح عمر أحمد الجعلي أخطاء يقع فيها الكتاب والصحفيون !! (15)

لمتابعة الجزء 14 والاجزاء السابقة من سلسلة المقال، تابع الرابط ادناه:
اضغط هنا

تباريح
عمر أحمد الجعلي

أخطاء يقع فيها الكتاب والصحفيون !! (15)

كتب أحد الزملاء في إحدى منصات الأخبار الآتي 🙁 إذا لم يقاتل (السودانيين) الآن فسيقاتلون لاحقاً…) !!
الخطأ في العبارة كلمة ( السودانيين) كتبها بالياء وكان عليه أن يكتبها (السودانيون) لأنها فاعل ، وكلمة (السودانيون) هي جمع مذكر سالم ، وجمع المذكر السالم يرفع بالواو وينصب ويجر بالياء ، أمثلة :
= انتصر السودانيون
= قابلت السودانيين
= مررت بالسودانيين
الكثير من الزملاء لا يهتمون لذلك فقد تجد أحدهم يكتب : (نجح اللاعبين في تحقيق النصر) ، والصواب بالطبع نجح اللاعبون… لأنها فاعل، والفاعل دائماً يكون مرفوعا ، والمرفوعات في اللغة العربية هي المبتدأ ، والخبر والفاعل ونائب الفاعل، واسم كان وخبر إن، والمعطوف إلى مرفوع والبدل إذا كان المبدل منه مرفوعا والنعت إذا كان المنعوت مرفوعا والتوكيد إذا كان المؤكد مرفوعا …
ونقول ضمائر الرفع تعرب في الغالب الأعم مبتدأ، مثل : أنا ، نحن، أنت ، أنت ، أنتما ، أنتم، أنتن، هي، هو، هما، هم، هن ، لاحظ الجملة وإعرابها : نحن سودانيون
الإعراب :
نحن : ضمير رفع مبني على الضم في محل رفع مبتدأ
سودانيون : خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو.
أما إذا قلت : نحن السودانيين نفعل الخير يكون الإعراب كالآتي :
نحن : ضمير رفع مبني على الضم في محل رفع مبتدأ
السودانيين : مفعول به لفعل محذوف تقديره ( أخص) ، فكأن الجملة كانت : نحن ( أخص) السودانيين…، ولهذا كان إعراب ( السودانيين) مفعول به لفعل محذوف تقديره ( أخص)، وهذا الأسلوب النحوي يسمى اسلوب الاختصاص ، أما الضمائر التي تصلح مع اسلوب الاختصاص ف هي ضمائر المخاطب، مثل : أنا، أنت، أنت، أنتما، أنتم، أنتن، أما ضمائر الغائب فلا تصلح مطلقاً مع اسلوب الاختصاص، مثل : هو، هي، هما.. إلخ.
و المنصوب على الاختصاص يكون معرفا ب (أل) أو (مضافا)..
معرفا ب (أل) نحن السودانيين…
مضافا : جاء في الحديث الذي رواه سيدنا عبدالله بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( نحن معاشر الأنبياء نخاطب الناس على قدر عقولهم)
ف معاشر : مفعول به لفعل محذوف تقديره أَخُصُّ وهو مضاف
الأنبياء : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة، ولهذا لابد أن يفرق الكاتب بين الخبر المرفوع والمنصوب على الاختصاص، ونواصل بإذن الله تعالى في كشف الأخطاء الإملائية والنحوية التي يقع فيها الكتاب والصحفيون.

لمتابعة الجزء 16 من سلسلة المقال وجميع الأجزاء السابقة، اضغط هنا…!!

Comments (0)
Add Comment