السودان يترأس “عدل العرب” في دورته الـ 41 لمواجهة الإرهاب وحماية البيانات والنازحين

مجلس وزراء العدل العرب ينعقد بالقاهرة لبحث ملفات حاسمة في ظل تحديات إقليمية متزايدة

السودان يترأس “عدل العرب” في دورته الـ 41 لمواجهة الإرهاب وحماية البيانات والنازحين

القاهرة: أخبار وادي النيل
الأربعاء، 12 نوفمبر 2025

انطلقت اليوم الأربعاء، في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، أعمال الدورة الحادية والأربعين لمجلس وزراء العدل العرب، وذلك بدعوة من الأمين العام لجامعة الدول العربية. وقد تسلمت جمهورية السودان رئاسة المجلس لهذه الدورة، ممثلة بوزير العدل السوداني.

تأتي هذه الدورة في ظل ظروف إقليمية ودولية تتسم بـ تحديات كبيرة على مختلف المسارات، مما يضع أهمية قصوى على تطوير منظومة العمل العدلي والقضائي العربي وتعزيز آليات العدالة المشتركة. ويهدف انعقاد المجلس إلى تمكينه من الاضطلاع بمسؤولياته تجاه القضايا الراهنة، والمساهمة الفعالة في دعم التعاون العربي والدولي في المجالات القانونية والقضائية.

يناقش المجلس خلال أعماله عددًا من البنود المحورية التي ترسم خارطة الطريق للعمل القضائي العربي المشترك، ومن أبرزها مكافحة الإرهاب والفساد وتفعيل الاتفاقيات العربية المعنية بمكافحة الإرهاب، وعلى رأسها الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب وآلية تنفيذها، والاتفاقية العربية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بالإضافة إلى الاتفاقية العربية لمكافحة جرائم تقنية المعلومات.

كما يبحث الوزراء تنفيذ القرارات الخاصة بـ الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد، ومناقشة مشروع الاتفاقية العربية الخاصة بالقضايا الاجتماعية والإنسانية وأوضاع اللاجئين،د والاتفاقية العربية لـ حماية البيانات الشخصية، في خطوة لمواكبة التطورات التكنولوجية وحماية حقوق الأفراد.

بجانب بحث عدد من مشاريع القوانين العربية الاسترشادية الهامة، وتشمل قانون منع خطاب الكراهية وقانون حماية ومساعدة النازحين وقانون حماية الأطفال من التجنيد في النزاعات المسلحة ومكافحة المخدرات بتحديث القانون العربي النموذجي لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، لمواجهة الأساليب المستجدة في تهريب وتداول هذه الآفات.

وشهدت أعمال الدورة مشاركة واسعة من وزراء العدل في الدول العربية، إلى جانب ممثلين عن الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب، ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بصفة مراقب، مما يؤكد على الطابع الشامل للجهود المبذولة في تعزيز التعاون الأمني والقضائي في المنطقة.

Comments (0)
Add Comment