صندوق دعم العودة يؤكد: الخرطوم أصبحت آمنة ومشروع عودة العاملين بجهاز المغتربين في مصر يمثل شراكة استراتيجية كبرى

صندوق دعم العودة يؤكد: الخرطوم أصبحت آمنة ومشروع عودة العاملين بجهاز المغتربين في مصر يمثل شراكة استراتيجية كبرى

 

الخرطوم : أخبار وادي النيل 

 

أكد الأستاذ مالك علي فقيري، المدير العام للصندوق الوطني لدعم العودة، أن عودة جهاز تنظيم شؤون المغتربين للعمل من داخل العاصمة الوطنية الخرطوم تحمل رسالة طمأنة بالغة الأهمية للخارج ولكل المغتربين بأن الخرطوم أصبحت آمنة تماماً.

وفي إفادات مهمة لإذاعة بلادي، أوضح فقيري أن مشروع عودة العاملين بجهاز المغتربين المتواجدين بجمهورية مصر العربية الشقيقة لظروف الحرب لا يمثل مجرد عودة لمؤسسة حكومية فحسب، بل يُعد شراكة استراتيجية حقيقية بين الدولة وتمنيات وأكساب وتأمين ملايين السودانيين بالخارج.

وأشار المدير العام للصندوق إلى الأثار المباشرة لهذه الخطوة، والتي تتمثل أبرزها في إنفاذ قرار مجلس الوزراء الخاص بالرسائل السياسية للعودة، وإنفاذ قرار مجلس الوزراء رقم (108) الذي يعكس عودة جهاز المغتربين كواحد من أوائل المؤسسات التي عادت ومارست عملها من الداخل، معتبرًا أن هذه الخطوة تُعد إشارة قوية لكل المغتربين بأن مقراتهم أصبحت آمنة ومؤسساتهم تعمل بكامل طاقتها.

وشدد فقيري على الأهمية الاقتصادية البالغة للمغتربين بوصفهم يمثلون “اقتصاد السودان الحقيقي”، موضحًا أن أعداد المغتربين الذين حولوا أكثر من ثلاثة مليارات دولار عبر الطرق المصرفية تشهد على الدور الفاعل لقيادة الجهاز في تفعيل وزارة الاستثمار والتحويل عبر القنوات الرسمية، وربط صندوق دعم العودة والسكن والاستثمار بإنقاذ استزراف ادخارات المغتربين في الخارج وتوجيهها لإعادة الإعمار في الداخل.

وأضاف أن جهاز المغتربين يمثل الحاضنة الكبرى لكل تفاصيل قضايا المغتربين، لاسيما المتعلقة بالاحتياار والنصف على المغتربين في قطاعات الأراضي والسكن، فضلاً عن توفير الجوازات والتوثيقات والمعاملات المرتبطة بهم. واختتم فقيري بالتأكيد على أن المغترب السوداني دفع الثمن مرتين؛ مرة بـ “تعلّقه” على أهله في الداخل ومرة بالتجاور في الخارج، محذرًا من أنه إذا لم يعد الجهاز ويقوم بدوره، فإن الموقف قد يتغير لصالح الوجود السوداني بالخارج، مما يجعل عودة الجهاز طوق نجاة استراتيجي للمستقبل.

Comments (0)
Add Comment