تجمع السودانيين بالخارج يحل مؤسساته تمهيداً لـ “ملتقى الكرامة”
الخرطوم – متابعات
أعلن تجمع السودانيين الشرفاء بالخارج عن تحول جذري في هيكله التنظيمي، تضمن حل كافة مؤسساته القائمة وإنهاء دورته الحالية، وذلك في خطوة تهدف إلى إعادة ترتيب الصفوف والتحضير لانطلاقة كبرى تحت شعار “ملتقى الكرامة الثاني”.
إعادة تفويض الشرعية: قرار رقم (27)
أصدر المهندس أبوبكر شبو، رئيس التجمع، القرار رقم (27) لسنة 2025م، والذي استند فيه إلى أحكام النظام الأساسي والصلاحيات المخولة له. ووفقاً للقرار، فقد تقرر رسمياً حل جميع مؤسسات التجمع التنظيمية والتنفيذية حلاً كاملاً ونهائياً، ويشمل ذلك:
اللجنة التنفيذية والهيئة الاستشارية.
الأمانات والسكرتاريات واللجان الفنية.
مكاتب وفروع التجمع في مختلف دول العالم والكيانات المنضوية تحته.
من التنفيذ إلى التسيير: مهام محددة
بموجب القرار الجديد، تحولت اللجنة التنفيذية السابقة إلى “لجنة تسيير“، حيث أُسندت إليها مهام اللجنة العليا للمؤتمر العام و”ملتقى الكرامة الثاني“. وقد وضع القرار ضوابط صارمة لعمل هذه اللجنة، من أبرزها:
حظر القرارات الاستراتيجية: يُمنع على اللجنة اتخاذ أي قرارات مالية طويلة الأجل أو إنشاء هياكل دائمة.
حصر المهام: يقتصر دورها حصرياً على الترتيبات الفنية والإدارية اللازمة لإنجاح المؤتمر العام القادم.
تسيير الضرورة: الإشراف على الأنشطة الروتينية التي تخدم الانتقال للدورة التنظيمية الجديدة.
أهداف التحول ومستقبل التجمع
تأتي هذه الخطوة، بحسب ما ورد في ديباجة القرار، حرصاً من قيادة التجمع على إعادة تفويض الشرعية التنظيمية عبر المؤتمر العام، وتهيئة المناخ الديمقراطي والمؤسسي لانعقاد “ملتقى الكرامة الثاني“، وهو الحدث الذي يعول عليه التجمع لتوحيد جهود السودانيين في المهجر وتعزيز دورهم الوطني.
“إن هذا القرار يمثل مرحلة انتقالية تهدف إلى تجديد الدماء في هياكل التجمع وضمان فاعليته في المرحلة القادمة بما يتماشى مع تطلعات السودانيين بالخارج.”
يُذكر أن القرار دخل حيز التنفيذ فور صدوره بتاريخ 27 ديسمبر 2025م، وتم تعميمه على كافة المكاتب والجهات ذات الصلة لبدء الإجراءات الانتقالية.